غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
40
تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي )
ملك الموت باذن الهى رس را ايمن گردانيده او در آن اوقات به تشييد بروج مشيده از آهن و روى و ارزيز قيام نمود ليكن بر طبق آيه كريمه ( أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ) نتيجه بر آن ترتب نيافت و بعد از انقضاى مدت مذكور آن بيعاقبت بجانب جهنم شتافت و اللّه اعلم بالصواب ذكر ذو القرنين اكبر عليه السلام بروايت مشهور بين الجمهور اسم شريفش اسكندر است و اين اسكندر بقول بعضى از مفسران و اكثر اهل خبر غير اسكندر رومى فيلقوس است و زمرهء بران رفتهاند كه ذو القرنين بجز اسكندر رومى كه مالك ممالك دنيا گشت كسى نيست و بروايت اول در نسب ذو القرنين اختلافست چه طايفهء گفتهاند كه او پسر عجوزه فقيرهء بود كه بخشندهء بى منت او را بدرجه بلند سلطنت رسانيد و در روضة الصفا مسطور است كه نسب ذو القرنين اكبر بيافث بن نوح عليه السلام مىپيوست و همچنان وجه تسميهء او بذو القرنين مختلف فيه است بعضى گفتهاند كه چون ذو القرنين طرفى دنيا را كه عبارت از مشرق و مغرب است طواف نمود به اين لقب ملقب گشت و برخى را عقيده آنكه او كريم الطرفين بود ابا و اما بنابر آنش ذو القرنين گفتند ( و قال صاحب متون الاخبار سمى ذو القرنين لانه كان صفحتا رأسه من صفر و قيل من نحاس و قيل حديد و قيل من ذهب ) و مذهب زمرهء آنكه او را دو ضفيره يعنى دو گيسوى بافته بود و از مالك ممالك ولايت على المرتضى عليه السلام در تفسير مدارك مرويست كه ( انه ليس يملك ولايتى و لا كن كان عبدا صالحا ضرب على قرنه الايمن فى طاعة اللّه فمات ثم بعث اللّه فقرب قرنه الايسر فمات صبغة فسمى ذو القرنين ) و ايضا صاحب متون الاخبار از آن مقتداى اخيار نقل نموده كه ( لانه كان نبيا بعثه اللّه الى قوم فكذبوه و ضربوه على قرنى راسه فقتلوه فاحياه اللّه تعالى فسمى ذو القرنين ) و بنابرين دو حديث در نبوت ذو القرنين نيز اختلافست و در روضة الصفا مسطور است كه مجاهد از عبد اللّه بن عمر روايت نموده كه ذو القرنين اكبر از جمله انبياء مرسلست زيرا كه حق عزوجل او را بخطاب خويش مشرف گردانيده ميفرمايد قلنا يا ذو القرنين الاية و اين خطاب مخصوص نتواند بود مگر بذوات كاملة الصفات انبياء عظام عليهم السلام و مؤلف مدارك در تفسير آيهء كريمه مذكوره نوشته كه ( ان كان نبيا فقد اوحى الى بنى قاهرة النبى ) و ايضا وقت ظهور ذو القرنين مختلفه فيه است از سخن مترجم تاريخ طبرى چنان معلوم مىشود كه ذو القرنين با ابراهيم عليه السلام معاصر بوده و بعضى گفتهاند زمان ذو القرنين بعد از موسى بوده و فرقهء پس از زمان عيسى گفتهاند و در روضة الصفا مسطور است كه ذو القرنين اكبر باوجود استقلال در امر سلطنت و بسطت مملكت زنبيل بافتى بوقوف نفس و نفقهء عيال از آن عمر حاصل فرمودى زمان سلطنتش بروايتى چهل سال بوده سير كردن او ربع مسكون را بيست و هشت سال در اعمار الاعيان مزبور است كه ( عاش ذو القرنين الفا و ستمائه و اهل الكتاب يقولون عاش ثلثة آلاف سنة و اللّه اعلم بالصواب